www.sunnaonline.org

www.sunnaonline.org

www.sunnaonline.org

www.sunnaonline.org


ما حكم القاء السلام على من في خطبة الجمعة وحكم الرد عليه؟

ما قاله النووي الشافعي في المجموع [قَالَ الشَّافعيُّ في مُخْتَصَر الْمُزَنيّ وَالأصْحَابُ: يُكْرَهُ للدَّاخل في حَال الْخُطْبَة أَنْ يُسَلّمَ عَلَى الْحَاضرينَ، سَوَاءٌ قُلْنَا: الإنْصَاتُ وَاجبٌ أَمْ لا، فَإنْ خَالَفَ وَسَلَّمَ قَالَ أَصْحَابُنَا: إنْ قُلْنَا بتَحْريم الْكَلام حَرُمَتْ إجَابَتُهُ باللَّفْظ، وَيُسْتَحَبُّ بالإشَارَة كَمَا لَوْ سَلَّمَ في الصَّلاة.

وَفي تَشْميت الْعَاطس ثَلاثَةُ أَوْجُه: (الصَّحيحُ) الْمَنْصُوصُ تَحْريمُهُ كَرَدّ السَّلام (وَالثَّاني) :اسْتحْبَابُهُ ؛ لأَنَّهُ غَيْرُ مُفَرّط بخلاف الْمُسَلّم (وَالثَّالثُ) : يَجُوزُ وَلا يُسْتَحَبُّ. وَحَكَى الرَّافعيُّ - وَجْهًا - أَنَّهُ يُرَدُّ السَّلامُ ؛ لأَنَّهُ وَاجبٌ، وَلا يُشَمَّتُ الْعَاطسُ ؛ لأَنَّهُ سُنَّةٌ، فَلا يُتْرَكُ لَهَا الإنْصَاتُ الْوَاجبُ، وَإذَا قُلْنَا: لا يُحْرَمُ الْكَلامُ جَازَ رَدُّ السَّلام وَالتَّشْميتُ بلا خلاف، وَيُسْتَحَبُّ التَّشْميتُ عَلَى أَصَحّ الْوَجْهَيْن لعُمُوم الأَمْر به (وَالثَّاني) : لا يُسْتَحَبُّ ؛ لأَنَّ الإنْصَاتَ آكَدُ منْهُ فَإنَّهُ مُخْتَلَفٌ في وُجُوبه، وَأَمَّا السَّلامُ فَفيه ثَلاثَةُ أَوْجُه. (أَحَدُهَا) : يَجُوزُ وَلا يُسْتَحَبُّ، وَبه قَطَعَ إمَامُ الْحَرَمَيْن (وَالثَّاني) : يُسْتَحَبُّ (وَالثَّالثُ) : يَجبُ، وَهَذَا هُوَ الأَصَحُّ وَهُوَ ظَاهرُ نَصّه في مُخْتَصَر الْمُزَنيّ وَصَحَّحَهُ الْبَغَويّ وَءاخَرُونَ].

وفي كشاف القناع [(وَيَجُوزُ تَأْمينُهُ) أَيْ مُسْتَمع الْخُطْبَة عَلَى الدُّعَاء (وَحَمْدُهُ خفْيَةً إذَا عَطَسَ نَصًّا وَتَشْميتُ عَاطس وَرَدُّ سَلام نُطْقًا) لأَنَّهُ مَأْمُورٌ به لحَقّ ءادَميّ]

وفي الانصاف [ يَجُوزُ رَدُّ السَّلام ، وَتَشْميتُ الْعَاطس نُطْقًا مُطْلَقًا ، عَلَى الصَّحيح منْ الْمَذْهَب]

وفي منتهى الارادات [( وَ ) يَجُوزُ ( حَمْدُهُ خُفْيَةً إذَا عَطَسَ ، وَرَدُّ سَلام ، وَتَشْميتُ عَاطس ) وَلَوْ سَمعَ الْخَطيبُ لعُمُوم الأَوَامر بهَا].

وفي المغني- المذهب الحنبلي ( بتصرف )
[فَأَمَّا تَشْميتُ الْعَاطس، وَرَدُّ السَّلام فَفيه روَايَتَان قَالَ الأَثْرَمُ : سَمعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه سُئلَ : يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلامَ يَوْمَ الْجُمُعَة ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . وَيُشَمّتُ الْعَاطسَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَالإمَامُ يَخْطُبُ " " وَالرّوَايَةُ الثَّانيَةُ : إنْ كَانَ لا يَسْمَعُ رَدَّ السَّلامَ وَشَمَّتَ الْعَاطسَ ، وَإنْ كَانَ يَسْمَعُ لَمْ يَفْعَلْ . قَالَ أَبُو طَالب ، قَالَ أَحْمَدُ : إذَا سَمعْتَ الْخُطْبَةَ فَاسْتَمعْ وَأَنْصتْ ، وَلا تَقْرَأْ ، وَلا تُشَمّتْ ، وَإذَا لَمْ تَسْمَعْ الْخُطْبَةَ فَاقْرَأْ وَشَمّتْ وَرُدَّ السَّلامَ . وَقَالَ أَبُو دَاوُد ، قُلْتُ لأَحْمَدَ : يَرُدُّ السَّلامَ وَالإمَامُ يَخْطُبُ ، وَيُشَمّتُ الْعَاطسَ ؟ فَقَالَ : إذَا كَانَ لَيْسَ يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ فَيَرُدُّ ، وَإذَا كَانَ يَسْمَعُ فَلا ؛ لقَوْل اللَّه تَعَالَى { فَاسْتَمعُوا لَهُ وَأَنْصتُوا } وَقيلَ لأَحْمَدَ: الرَّجُلُ يَسْمَعُ نَغْمَةَ الإمَام بالْخُطْبَة ، وَلا يَدْري مَا يَقُولُ ، يَرُدُّ السَّلامَ ؟ قَالَ : لا ، إذَا سَمعَ شَيْئًا]

وفي رد المحتار على الدر المختار: وَلا يَجبُ تَشْميتٌ وَلا رَدُّ سَلام.



رابط ذو صله : http://www.sunnaonline.org
القسم : الطهــارة والصـــلاة
الزيارات : 3004
التاريخ : 25/3/2011